درية شفيق مع محمد عبد الوهاب

درية شفيق: الحقوق والموضة في مجلة واحدة

مجلة بنت النيل

أسماء يس

في مثل هذه الأيام منذ 73 عامًا؛ نوفمبر 1945، أصدرت درية شفيق مجلة “بنت النيل”؛ وهي مجلة نسائية مصورة وملونة وربع شهرية كانت تصدر باللغة العربية عن اتحاد بنت النيل.. وكان توقيع درية الشهير يزين غلاف كل عدد من أعداد المجلة التي استمرت في الصدور حتى تحديد إقامتها في بيتها وإيقاف مطبوعاتها الثلاث 1957؛ قبلها كانت درية ترأس تحرير مجلة “المرأة الجديدة” التي مولتها الأميرة شويكار؛ الزوجة الأولى للملك فؤاد، وكانت تصدر بالفرنسية، بعد وفاة شويكار آلت المجلة لدرية لتصير مالكتها ورئيسة تحريرها، لتصدر أول عدد تحت عهدتها في 1947.
بعدها؛ وفي 1946 أصدرت للأطفال مجلة الكوميكس الملونة “الكتكوت”، التي استمرت لعامين.

لم يكن اختراعًا وقتها أن تظهر مجلة نسائية؛ إذ سبقتها عشرات التجارب، ولكنها كانت تجارب محدودة الأثر، وأقل جرأة وعصرية بكل تأكيد. كانت بنت النيل تحمل بصمة صاحبتها ورئيسة تحريرها، الأكاديمية ذات التجارب الكثيرة، الزعيمة التي انفردت باللقب.

كانت درية شفيق تكتب افتتاحية بنت النيل، ودائمًا كانت الافتتاحية موضوعًا جادًا، سياسيًّا أو اجتماعيًّا.. في إحدى افتتاحياتها أكدت درية على موضوع يبدو أنه كان يشغلها كثيرًا؛ وهو دور النساء في نشر السلام وتجنيب العالم ويلات الحروب؛ الفكرة نفسها التي أشارت إليها في كتابها “رحلتي حول العالم”؛ وهي أن ما ينبغي على العالم أن يفعله أن يحارب ضد فكرة الحرب!
 حوت بنت النيل قسمًا للأخبار السياسية تحت عنوان “بنت النيل السياسية”، للتأكيد على ضرورة أن تلم المرأة بما يحدث حولها، وأن تشارك في صنعه وتحصد نتائجه.. يليه صفحة للأخبار السريعة، ملحق بها شريط معنون بـ”السياسية الأنيقة” وفيه رسوم لأزياء تلائم السياسية الأنيقة كما هو واضح!
احتوت بنت النيل على أقسام نسائية تقليدية؛ فقدمت تجارب النساء الفارقات في مصر والعالم، وقدمت صفحات عن “المرأة في الحياة الاجتماعية”، وصفحة للمعلومات التاريخية، وصفحات للفن تحت عنوان “ليل القاهرة”، وصفحات للثقافة الدينية تحت عنوان “س و ج”، وأخرى لأخبار الجامعة، وصفحات للموضة والإتيكيت والزينة والطعام ورعاية الأطفال، وصفحات لحل المشكلات، و”حظك هذا الشهر”. أما الكاريكاتير فقد كان له أكثر من موضع في بنت النيل. بالإضافة إلى الإعلانات طبعًا.. يبدو أن بنت النيل كانت تجتذب الكثير من المعلنين. وكان سعرها خمسة قروش.. 

تزايدت أنشطة درية التي كانت تستهدف خدمة المرأة وتوعيتها بشكل مباشر؛ كإنشاء مدرسة لمحو أمية النساء في بولاق أبي العلا، وقتها كانت النساء، بناءً على توجيهات وزير المعارف طه حسين تتلقين دروسهن بعد الظهر في المدرسة الابتدائية في الحي. وأسس اتحادها؛ اتحاد بنت النيل، كافيتريا لتقديم الوجبات الساخنة بأسعار معقولة للنساء العاملات. كما أنشأت مكتبًا لتشغيل طلبة الجامعات الذين يحتاجون عملاً كي يكملوا دراساتهم. كما أقامت محاضرات ثقافية عامة، وكل هذه الأنشطة قلدها وتسلل إليها الإخوان المسلمون لاحقًا، وأفسدوا الكثير منها..
كانت بنت النيل صوتًا قويًّا لكل هذه الأنشطة، ولما يشبهها، وهو ما جعل درية شفيق، أو بنت النيل، اسمًا معروفًا، وإن كانت معرفة محدودة، عند البسطاء والفقراء الذين اعتادت الحكومات أن تتجاهلهم..


بنت النيل: التأسيس والتكريس

على عكس مجلة المرأة الجديدة، صدرت بنت النيل دون رعاية من أصحاب النفوذ؛ وتذكر درية صراحة إن الفكرة وراء بنت النيل كان “أن تنفصل عن تأثير شويكار.. ستصدر المجلة الجديدة باسمي وتحت مسؤوليتي الكاملة، وستكون لها خطة واضحة، وقيمة في السوق”.. كانت في هذه المرحلة تحتاج إلى حيز متسع من الحرية يمكنها من إبراز كل مهاراتها. وقد تمكنت من الحصول على قرض من أحد البنوك بضمان اسم زوجها الدكتور نور الدين رجائي، واستطاعت بعد العدد الأول فقط من تسديد القرض.. ونقلت مقر المجلة من شقة صغيرة في شارع ابن ثعلب، إلى شقة أكبر في وسط البلد، 48 ش قصر النيل، وعينت المزيد من الموظفين..

استقالت درية من عملها كمفتشة للغة الفرنسية بوزارة التربية والتعليم؛ وتفرعت للمجلة، كانت الصحافة مجالاً مليئًا بالنشاط، يختلف تمامًا عن رتابة الحياة الاجتماعية.
في البداية استعانت بمناقشات مطولة بينها وبين زوجها، كما استعانت بالدكتور إبراهيم عبده؛ ليكون مشرفًا على المجلة منذ إنشائها وحتى عام 1952، واستعان هو بأحد تلاميذه وهو خليل صابات، الدكتور خليل صابات فيما بعد، وهو كاتب ومترجم كان يجيد العربية والفرنسية، وقد عمل صابات سكرتيرًا لدرية، وكان يكتب ويترجم عن الفرنسية مواد تصلح للنشر في المجلة، ولمجلة الكتكوت أيضًا. يذكر صابات إن درية كانت تجيد الحديث بالعربية، وتتكلم العامية “بطلاقة” لكنها لم تكن تجيد التعبير عن أفكارها بالفصحى! كان خليل صابات يترجم أفكارها إلى الفصحى ويعود إبراهيم عبده ليصوغها في شكلها النهائي..

يحكي الدكتور إبراهيم عبده أنه في العامين الأولين من عمر بنت النيل كان له اليد الطولى في كتابة وتوجيه افتتاحيات المجلة، إذ كان حسب قوله أكثر قدرة على قراءة الواقع، وأكثر قدرة على كتابة أفكار درية بلغة أهدأ مما تود هي، فقد كانت حادة الأفكار في الوقت الذي كان الأزاهرة يهاجمون بنت النيل على طول الخط، وكان ما يفعله أن يقدم ما لا يثير غضبهم وانتقاداتهم..

في فترة قصيرة استطاعت بنت النيل أن تحقق نجاحًا ملموسًا، فسعى الأخوة زيدان، مُلاك دار الهلال لشرائها؛ عارضين على درية حصة من الدخل بالإضافة إلى رئاسة التحرير.. كانت دار الهلال أقدم وأكبر دار نشر في مصر، لكن درية رفضت العرض، لم يكن المال ما يحركها، فمن ناحية لم تكن تهتم له، ومن ناحية أخرى لم تكن فعلاً تحتاج إلى المزيد من الأموال. ولم يعجب مُلاك الهلال أن ترفض درية عرضهم، فهددوها أنهم سيحاربونها في السوق، وأنها لن تستطيع الصمود أمام منافستهم، لكنها لم تهتم..
عن أجواء العمل في بنت النيل يحكي الكاتب المسرحي والصحفي لطفي الخولي، عن فترة عمله في المجلة، أن الدكتور إبراهيم عبده اعترض في البداية على وجوده، فقد كان “رجعيًّا قحًّا”، لكنه لم يستطع الوقوف في وجه درية، فقد كانت تريده أن يعمل معها، وكذلك اعترض نور الدين رجائي، الذي كان صاحب بعض السطوة على أفكار درية في فترة ما.. يضيف الخولي إنه حين كانت تحتد المناقشات في المجلة” كان يبرز جانبان؛ جانب محافظ أو رجعي، يمثله إبراهيم عبده، وجانب آخر تقدمي، يمثله اليساريون، مثل عايدة نصر الله، وإنجي أفلاطون وأنا”..

بعد 1948 كانت الأحداث جسام في المنطقة؛ حرب فلسطين، وتأثيرها الكبير على ما يحدث في مصر بعد هزيمة الجيش المصري، وانكشاف ضعف الملك الذي دخل الحرب بإيعاز من سكرتيره وصفيه كريم ثابت، الذي أراده أن يشارك في الحرب ليصبح زعيم العرب الأول. وتغيرت نبرة درية في افتتاحيات بنت النيل، صارت أكثر حدة ووضوحًا، وقد تخلصت من أي أثر لزوجها ولمساعدها إبراهيم عبده. بدا صوتها واضحًا، عبر مقالات سياسية تحمل رسالة نضال نسائي لا يقبل المهادنة.. وانتقلت المجلة من مرحلة “طبيعة المرأة” إلى مرحلة “حقوق المرأة.. كانت درية شفيق ترى في مطبوعتيها؛ المرأة الجديدة وبنت النيل وجهان لما تمثله هي، المرأة الجديدة صوتها الموجه للخارج، وبنت النيل صوتها الموجه للمرأة المصرية، الساعي لتحقيق الصحوة..

الفتاة

حسب الكثيرين تُصنف مجلة “الفتاة” التي صدرت في 30 نوفمبر 1892، وأصدرتها الصحفية السورية المقيمة في الإسكندرية هند نوفل أول مجلة نسائية.. استمرت الفتاة لعامين فقط، إذ كانت تصدر لمرة شهريًّا، ثم بعد أن ذاعت شهرتها كانت تصدر مرتين شهريًّا، ووفقًا لما ذكرته هدى الصدة في كتابها عن المجلة، فقد صدرت في العام نفسه الذي أصدر فيه عبد الله النديم مجلته “الأستاذ”؛ التي عرَّفها النديم بأنها “علمية تهذيبية فكاهية لا تتعرض للسياسة”، وكذلك كانت تصف هدى نوفل مجلتها “علمية تاريخية فكاهية أدبية مختصة في جنسها، مبتكرة تحت سماء الشرق بموضوعها، لا غرض لها في الأمور السياسية”. كان الغرض من إنشاء المجلة إذًا موضحًا في عددها الأول؛ فمبدأها الوحيد “الدفاع عن الحق المسلوب، والالتفات إلى الواجب المطلوب”.. وتطلب من الفتيات أن يعتبرن المجلة صوتهن الوحيد في الشرق، لأنها تعبر عن أفكارهن.. كانت الفتاة تحوي تراجم لنساء شهيرات، ومقالات في التطريز، ومقالات عن حقوق المرأة وواجباتها، وأخبار متنوعة، وإعلانات زواج..
إجمالاً لم تتبن الفتاة خطابًا ثوريًّا، كان التوجه العام للمجلة يقبل بالتقسيم التقليدي للأدوار الاجتماعية، فالمرأة ملكة بيتها، ودورها الأول هو إقامة بيت ناجح وتربية أبناء صالحين.. إلى جانب هذا كانت المجلة تنشر نماذج لنساء كسرن التقاليد وخرجن عن التقسيم التقليدي ونجحن في اختراق مجالات أخرى “مخصصة للرجال” كالطب والهندسة وغيرها!

لصاحبتها فاطمة نعمت راشد. وفي العام نفسه أصدرت ملكة سعد مجلة “الجنس اللطيف” وقد عمَّرت حتى العشرينيات وهو ما يعتبر زمنا طويلاً قياسًا لكل المجلات النسائية المصرية التي صدرت قبل النصف الثاني من القرن العشرين.

تجارب أقدم

بالمزيد من البحث سنجد أنه كانت هناك تجارب أسبق من ذلك، وإن كانت أبسط وأكثر محدودية. هناك مثلاً مجلة “الفردوس” التي أصدرتها بالقاهرة اللبنانية لويزا حبالين في يونيو 1896. وفي العام نفسه أصدر سليم سركيس مجلة “مرآة الحسناء”؛ ووقع موضوعاته فيها باسم مريم مزهر.. 

وكانت هناك أيضًا مجلة “أنيس الجليس” وقد صدرت في يناير 1898، ورأست تحريرها ألكسندرا مليتادي أفيرينو؛ وهي امرأة لبنانية أيضًا هاجرت مع أبيها إلى مصر، وتزوجت من مهاجر إيطالي، وأصدرت بالفرنسية مجلة اللوتس. وشهدت ألكسندرا ومجلتها ذيوعًا كبيرًا، ومنحتها الجمعيات والهيئات الأوسمة، ونالت التكريمات واقتربت من أصحاب النفوذ. ويقال إنه صلتها كانت قوية بالخديو عباس حلمي الثاني، وبالإنجليز، وقد تضمنت افتتاحية مجلتها أنيس الجليس تهنئة للخديو بعيد جلوسه؛ كما وجهت تحية إلى السلطان العثماني “الأعظم عبد الحميد خان” خليفة المسلمين، بوصفه الداعم الأول والأبرز للنهوض بالمرأة الشرقية!
وتبنت مجلتها خطابًا نهضويًّا، يطالب بتعليم النساء، ويهاجم الرجل الشرقي بسبب نظرته المزرية للمرأة الشرقية، في مقابل نظرة الرجل الغربي للمرأة الغربية.. ولما خُلع عباس حلمي الثاني، وتولى السلطان فؤاد الأول حكم مصر أراد الانتقام منها، وبالفعل فُتش بيتها وصودر ما فيه، وأمرت بالخروج من مصر فسافرت إلى لندن حيث توفيت هناك.
وفي مايو 1899 صدرت مجلة “العائلة” التي أصدرتها أستير أزهري.. وفي أبريل 1900 صدرت مجلة “الهوانم الأسبوعية. وفي مايو 1902 مجلة “الزهرة” التي أصدرتها مريم سعد. وفي 1903 ظهرت مجلة “السيدات والبنات” التي أصدرتها روز أنطون. وفي فبراير 1907 ظهرت مجلة “الريحانة” التي أصدرتها جميلة حافظ في حلوان. وفي مارس 1908 صدرت مجلة “ترقية المرأة” لصاحبتها فاطمة نعمت راشد. وفي العام نفسه أصدرت ملكة سعد مجلة “الجنس اللطيف” وقد عمَّرت حتى العشرينيات وهو ما يعتبر زمنا طويلاً قياسًا لكل المجلات النسائية المصرية التي صدرت قبل النصف الثاني من القرن العشرين. 

أوائل القرن العشرين

في 1911 أصدرت الأختان ذكية وفاطمة الكفراوي وإحسان ثابت مجلة “العفاف”؛ التي كانت تنشر تقارير عن الأحياء الفقيرة، تركز فيها على نقد السلوك الاجتماعي والجنسي.. وفي 1920 صدرت باللغتين العربية والفرنسية مجلة “المرأة المصرية” التي أصدرتها بلسم عبد الملك، بمساعدة هدى شعراوي.. وبلسم عبد الملك إحدى رائدات الحركة النسائية المصرية في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين؛ كانت أديبة ومناضلة، صاحبة مواقف قوية ضد الاحتلال، وضد الجهل الذي كان مفروضًا على المرأة. وقد تصدَّر غلاف العدد الأول من المرأة المصرية الملكة المصرية القديمة نفرت.. وبررت بلسم اختيار نفرت لتكون شعارًا دائمًا لأغلفة مجلتها “أنها سوف تكون مجلة تعبر عن المرأة المصرية الصحيحة، بعد أن نهضت المصرية لتأخذ بيد القابعات في الظلام، وسوف يكون هذا الرسم في صدر كل عدد”. استمرت مجلة المرأة المصرية لنحو 19 عامًا، وتوقفت عن الصدور لوفاة مؤسستها.
وفي يوليو 1921 صدرت مجلة ” النهضة” التي أصدرتها لبيبة أحمد، وهي ما يمكن تصنيفها على أنها مجلة نسوية إسلامية.. في 1921 أيضًا ظهرت مجلة “فتاة مصر الفتاة” التي صدرت عن جمعية فتاة مصر الفتاة، وعلى غلافها كُتب أنها مجلة أدبية علمية اجتماعية شهرية، ورأست تحريرها إيميلي عبد المسيح.. وبتصفح جزء من أحد أعدادها سنجدها مجلة جادة رصينة غير مصورة. 

وفي 1925 أصدر فرج سليمان فؤاد مجلة “الحِسان”، وقد استمرت لعدة سنوات، وكانت مجلة منوعة حوت المقالات وأنشطة الجمعيات، ونشر القصص والطرائف والموضة..
وفي الفترة من 1937-1940 أصدرت هدى شعراوي مجلتها ليجيبسين/ المصرية، وكانت تصدر بالفرنسية، ورأست هدى شعراوي تحريرها وتولت إيفا حبيب سكرتارية التحرير..

تأثير بنت النيل

كانت طفولتي في الثمانينات؛ وقتها لم يكن هناك مجلات نسائية سوى مجلة “حواء” التي أصدرتها دار الهلال 1955، قبل إغلاق مجلة بنت النيل، وما تزال تصدر حتى الآن. وفي 1990 أصدرت مؤسسة الأهرام إصدارها النسائي “نصف الدنيا” والتي ما تزال تصدر حتى الآن أيضًا، وبمتابعة جيدة للمجلتين أجزم أن كلتيهما تأثرتا بمجلة بنت النيل، التي اختلفت بشكل كبير عن كل الإصدارات النسائية السابقة عليها.. كان طبيعيًّا أن تتأثر مجلة حواء المعاصرة لبنت النيل بها، فتحمل الأبواب نفسها، والموضوعات نفسها، بل والأغلفة نفسها، خصوصًا في ظل رغبة الاخوة زيدان في ضم بنت النيل لمطبوعات الهلال. أما نصف الدنيا، التي كانت بالفعل إصدارًا جيدًا في بدايته، تحت رئاسة تحرير سناء البيسي، فقد حوت الأبواب نفسها، مع فارق الطباعة والإمكانات، وزادت عليها بعض ما يقتضيه العصر، وبعض ما منحته الحداثة. أما الاسم نفسه “بنت النيل” فقد حملته مجلة نسائية كان حزب التجمع التقدمي الوحدوي يصدرها في الثمانينيات، كما حملته إحدى المجلات السودانية.

* العدد المنشور منه بعض الصفحات من مجلة “ بنت النيل”؛يحمل رقم 125 وصدر في مارس 1956 وكان يباع بعشرة قروش ، وكتبت إفتتاحيته درية شفيق تحت عنوان :”المرأة والسلام” ( من الأرشيف الخاص ب”مدينة”) 

** صورة الغلاف  الموسيقار محمد عبد الوهاب يهنىء درية شفيق بتكريمها في نقابة الصحفيين 15 فبراير 1955

***رجعنا في هذا المقال لكتابي معركة المرأة المصرية للخروج من عصر الحريم، أميرة خواسك، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2000، وكتاب بانوراما النقد النسوي في خطاب الناقدات المصرية، حفني بعلي، اليازوري، 2015. وكتاب درية شفيق امرأة مختلفة، سينثيا نلسون، وترجمة نهاد سالم، المشروع القومي للترجمة 1999.
****أما صور المجلات القديمة فقد عثرنا عليها في روابط على موقع المرأة والذاكرة